اليوم العالمي لحقوق الإنسان : النضال من أجل حقوق مجتمع الميم عين جزءًا أساسيًا من نضال حقوق الإنسان.

لكل إنسان الحق على قدم المساواة في العيش بعيدا عن العنف والاضطهاد والتمييز والوصم, ويتولى القانون الدولي لحقوق الإنسان وضع التزامات قانونية على الدول لضمان تمتع كل شخص, دون تمييز, بهذه الحقوق. وفي حين نرحب بالجهود المتزايدة في العديد من الدول لحماية حقوق مجتمع الميم / عين, فإننا لا نزال نشعر بقلق بالغ من أن هناك الملايين حول العالم من مجتمع الميم / عين أو من الذين يتصور أنهم كذلك, يواجهون هم وعائلاتهم انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. ويعتبر هذا سببا للقلق والعمل معا. 

 

قبل واحد وسبعين عامًا ، أعلن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  وأكد أن لكل شخص ، دون تمييز "الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي". فعندما يكون هناك نمط من العنف بدافع الكراهية -  على سبيل المثال ، بناءً على الجنس أو الميل الجنسي أو الهوية الجنسية - والدولة لا تعمل على منع هذه الهجمات ومعالجتها بفعالية ، فهي لا تفشل في الوفاء بهذا الالتزام.

 

من الأمور الأساسية لقضية حقوق الإنسان هو تعزيز المساواة وحماية جميع الأفراد من التمييز والعنف.

 

يجب أن يكون من الواضح أن هناك العديد من الأنماط المختلفة للإنسان. نحتاج إلى احترام هذه الاختلافات واحتضانها - عدم تجريمها ، وليس مهاجمة الأشخاص ، وعدم حرمانهم من الحقوق المتساوية أو حماية القانون ، لمجرد اعتبارهم "مختلفين".

 

ما زلنا نشعر بالقلق الشديد من أن جميع الأفراد من جميع أنحاء العالم ، وملايين من المثليين والمثليات  وذوي الميول الثنائية والعابرين/ات جنسيا، والذين يُنظر إليهم على أنهم من ذوي الميول الجنسية مختلفة وعائلاتهم ، يواجهون انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. ويجب أن يكون ذلك سبب للقلق في جميع الناس في العالم.

 

نحن بحاجة إلى تغيير العقول. لن نمنع هذه الجرائم إلا إذا كنا شجاعين بما يكفي لمعالجة هذه العوامل ، عبر المجتمع.


 

في مصر ، كانت هناك أنماط من الأفعال والخطب بدافع الكراهية ضد المثليات والمثليات وثنائي الميول الجنسية وغيرهم ؛ من قبل الجهات الفاعلة ، والناس بشكل عشوائي ، وحتى في كثير من الأحيان قوات الأمن. وخصوصا النساء العابرات جنسيا، ، يتعرضن لخطر هذه الانتهاكات بشكل اكبر. والأسوأ من ذلك أنه عندما يطلب احد الضحايا الحماية ، فإنهم كثيراً ما يتعرضون للترهيب وإساءة المعاملة ، بما في ذلك على أيدي رجال الشرطة والقضاء.

 

هذا العام فقط ، تعرض العديد من نشطاء ، والمدافعين ، والأفراد  مجتمع الميم / عين، للاعتقالات والتعذيب. فهم لا يعانون فقط من القمع الوحشي الذي يتعرض له النشطاء، بل يواجهون أيضًا التمييز والإساءات من جانب السلطات المصرية بسبب "عدم التفاهم" و / أو بسبب تحديهم للمعايير الاجتماعية والدينية والسياسية. .


في اليوم الدولي لحقوق الإنسان نسأل الحكومة المصرية:

 

حماية أفراد مجتمع الميم / عين من العنف, والتعذيب وسوء المعاملة, بما في ذلك من خلال 

  • التحقيق في ومحاكمة ومعالجة أعمال العنف والتعذيب وسوء المعاملة ضد أفراد مجتمع الميم / عين .

  • تعزيز الجهود الرامية إلي منع ورصد والإبلاغ عن هذا العنف. 

  • دمج كراهية مجتمع الميم / عين كعوامل مشددة للعقوبة في القوانين المناهضة للكراهية ومناهضة خطاب الكراهية.
     

احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان, بما في ذلك من خلال , مراجعة , وإلغاء و وقف تطبيق: 

  • القوانين التى تجرم السلوك المثلي بالتراضي بين البالغين. 

  • القوانين التي تجرم العابرين للنوع الاجتماعي/ الجنسي  على أساس تعبيرهم عن جنسهم. 

  • قوانين أخر تستخدم للاعتقال أو المعاقية أو التمييز ضد الأشخاص على اساس الميل الجنسي و الهوية الجنسية أو التعبير عن جنسهم. 

 ضمان احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان الخاصة بعدم التمييز, بما في ذلك من خلال : 

  • منع التمييز ضد مجتمع الميم عين , بما في ذلك البالغين والمراهقين والأطفال في جميع السياقات, بما في ذلك مجال التعليم والرعاية الصحية والسكن والحماية الاجتماعية والعدالة الجنائية وأماكن اللجوء والاحتجاز. 

  • ضمان الاعتراف القانوني بالهوية الجنسية للعابرين جنسيا /اجتماعين بدون شروط مهينة. 

  • محاربة الإجحاف والتحامل ضد مجتمع الميم عين من خلال الحوار والتثقيف العام والتدريب. 

ANKH
Ankh association has been established by a group of activists from Egypt who have moved to France in recent years due to the difficult situation there. Our aim is to support minority rights in the Euromediterranean region.

Email: contact@ankhfrance.org

Phone 0033 6-24-00-38-99

SIRET: 844 660 530 00016

© 2019 by ANKH|  Terms of Use  |   Privacy Policy

Disclaimer: Images on this website are stock photos posed by models.