4.png

دينا 30 سنة  

أمراة عابرة جندريا- مثلية الميول الجنسية



"أسمي دينا انا عابرة جنسيا, مثلية الجنس.

انا اتولدت في اسرة ملتزمه شايفين ان العبور الجنسي هو تغيير لخلق ربنا و كفر و برغم حصولي على تقاريري الطبية من مستشفى حكومية تابعة لجامعة الأزهر كان اهلي دايما يجبروني اني اقص شعري و البس ملابس ذكورية و مختلطش بالاخرين ومرات اتعرض للضرب و دلوقتي انا عمري 30 سنه و لسه تحت وصايتهم و عبوري الجنسي متوقف.

الحقيقه لو هحب اتكلم اكتر عن العنف اللي واجهته فانا شايفه ان العنف الأكبر كان من مجتمع العابرين جنسيا و المثليين في مصر اللي معظمه متقبلنيش او انكر هويتي عشان انا ست عابرة جنسيا و مثلية الجنس و استنكار ده بأسئلة زي " متحوله و شاذه ؟ " او " انتي اكيد ولد عشان لسه بتحبي البنات " وانهم مقدروش يفهمو ببساطه فكرة ان الميول الجنسية منفصلة عن الهوية الجندرية و ان تعريفنا لنفسنا اننا " ولد و/او بنت " مالوش علاقة بأحنا بنحب مين و بننجذب لمين .
طبعا لو اعلنت ميولي لأهلي و للمجتمع كست عابرة و مثلية الجنسي هتعرض لهجوم و مش هكون في امان هيكسروني , هيسجنوني و هيقولو عليا بحرض عالفجور لانهم مبيعتبروش ان ده حق من حقوق الانسان في انه ببساطه يختار هو/هي مين و بيحب/بتحب مين.

بعد ماحكيت جزء من قصتي حابة اقول ان اختيارنا لتصحيح جنسنا ده اختيارنا احنا مش اختيار المجتمع و مش من حق حد يقولنا ينفع او مينفعش من حقي اني اقول انا بنجذب لمين و من حقي اني اختار كمان انا جنسي ايه فمن حقي اختار شركائي بدون وصم او عنف او تمييز مضاعف.."